414-عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"رواه مسلم.
415-وعنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة واستمع (1) وأنصت ، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام"رواه مسلم أيضا.
416-وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: انه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة: من عاد مريضا ، وشهد جنازة ، وصام يوما ، وراح إلى الجمعة ، واعتق رقبة"رواه ابن حبان.
417-وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يحضر الجمعة ثلاثة نفر: فرجل حضرها يلغو فذلك حظه منها (2) . ورجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا الله إن شاء اعطاه وإن شاء منعه ، ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدا فهى كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام ، وذلك أن اللّه تعالى يقول: ( من جاء بالحسنة فله عشرأمثالها ) "، رواه أبو داود وابن خزيمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مسلم ( 233 ) في كتاب الطهارة: باب فضل الوضوء والصلاة عقبه ، والترمذي ( 214 ) ، وأحمد 2/ 0 40 ، والبغوي في"شرج السنة" ( 345 ) ، والبيهقي 2/ 467.
-مسلم ( 857 ) في كتاب الجمعة: باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة ، وأبو داوود ( 343 ) و ( 0 05 1 ) ، والترمذي ( 498 ) ، وأحمد 2/ 424 ، وابن ماجه ( 025 1 ) و ( 090 1 ) .
( 1 ) في نسخة:"فاستمع".
-ابن حبان ( 2771 ) ، وأبو يعلى ( 43 0 1- 44 0 1 ) ، ورجاله ثقات كما في"المجمع"2/ 169. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 686 ) .
-أبو داوود ( 1113 ) في كتاب الصلاة: باب الكلام والامام يخطب ، وابن خزيمة ( 1812 ) ، وأحمد 2/ 181 و 214 ، والبيهقي 3/ 219 ، باسناده حسن ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 723 ) .
( 2 ) أي: لا ثواب كبير له منها.