2024- وخرج البيهقي بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"براءة من الكبر لبوس الصوف ، ومجالسة فقراء المؤمنين ، وركوب الحمار ، واعتقال العنز ، أو البعير".
2025- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"كم من أشعث أغبر ذي طمرين لايؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره ، منهم البراء بن مالك"رواه الترمذي ، وقال: حديث حسن."الطمر": بكسر الطاء ، هو الثوب الخلق.
قلت: وفي الباب أحاديث كثيرة جدًا ليست من شرط هذا الكتاب ، والله أعلم.
قال الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [ البقرة: 218] .
وقال تعالى: ( يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ( 16 ) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [ السجدة: 16-17] .
وقال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ( 29 ) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ) [ فاطر: 29-30] .
وقال تعالى: ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) [ الزمر: 9] ، والآيات في الباب كثيرة جدا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2024- البيهقي في"الشعب" ( 6161 ) ، وفي"الآداب"ص ( 348 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1266 ) ، في الأصل:"المسلمين"والتصحيح من"الشعب".
2025- الترمذي ( 3854 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 2083 ) .