فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 751

شيئا ، إلا رجلا كان بينه وبين أخيه شحناء ، فقال: انظروا (1) هذين حتى يصطلحا ، انظروا هذين حتى يصطلحا ، [ أنظروا هذين حتى يصطلحا] "رواه مسلم وابن ماجه بإسناد صحيح إلا أنه قال: إن النبي صلي الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس فقيل: يا رسول الله لِلَّهِ إنك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال:"إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مهتجرين (2) يقول: دعهما حتى يصطلحا"."

784-وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم بهم قال:"تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فمن مستغفر فيغفر له ، ومن تائب فيتاب عليه ، ويرد أهل الضغائن بضغائيهم حتى يتوبوا"رواه الطبراني بإسناد جيد .

"الضغائن": بالضاد والغين المعجمتين هي: الأحقاد .

785-عن عبيد الله بن مسلم القرشي عن أبيه رضي الله عنه قال: سألت- أو سئل- النبي صلي الله عليه وسلم عن صيام الدهر؟ فقال:"لا ، إن لأهلك عليك حقا ، صم رمضان والذي يليه ، وكل أربعاء وخميس ، فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت"رواه أبو داود والنسائي والترمذي بإسناد رجاله ثقات ، وقال الترمذي: حديث غريب .

786-وخرج الطبراني بإسناده عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلي الله عليه وسلم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) انظروا: أرجئوا .

( 2 ) مهتجران: كل منهما يهجر الآخر .

784-الطبراني في"الأوسط" ( 7415 ) ، وقال الهيثمي في"المجمع"8/ 66: ورجاله ثقات ، وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس .

قوله:"يرد"كذا في الأصل ، وفي"المجمع"8/ 66:"ويذر"وهو الصواب . كما في"الترغيب". والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 628 ) ، انظر:"الأحاديث الضعيفة" ( 6825 ) .

785-أبو داود ( 2432 ) في الصوم: باب صوم شوال ، والنسائي في"الكبرى" ( 2780 ) ، والترمذي ( 748 ) ، وقال الترمذي: حديث مسلم القرشي حديث غريب. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 635 ) .

786-الطبراني في"الأوسط" ( 256 ) ، وفي"مسند الشاميين"2/ 366

( 1506 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 3873 ) ، وفيه=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت