دابته فيحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبه صدقة ، وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ، ويميط الأذى عن الطريق صدقة"رواه البخاري ومسلم ."
قوله"يعدل بين الاثنين"- أي: يصلح بينهما بالعدل .
1658- وخرج البزار والطبراني بإسنادهما عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لأبي أيوب:"ألا أدلك على تجارة ؟"قال: بلى ، قال:"صل بين الناس إذا تفاسدوا ، وقرب بينهم إذا تباعدوا"لفظ البزار ، وقال الطبراني: ألا أدلك على عمل يرضاه الله ورسوله . . . . الحديث
وفي رواية للطبرانى عن أبي أيوب قال: قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ألا أدلك على صدقة يحبها الله ورسوله: تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا".
1659- وخرج الأصبهانى بإسناده عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من أصلح بين الناس أصلح الله امره ، وأعطاه بكل كلمة تكلم بها عتق رقبة ، ورجع مغفورا له ما تقدم من ذنبه".
1660- عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من رد عن عرض أخيه ، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"رواه الترمذي ، وقال: حديث حسن ، ورواه أبو الشيخ ابن حبان في"كتاب التوبيخ"، إلا أنه قال:"من ذب عن عرض أخيه ، رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة"وتلا رسول الله صلي الله عليه وسلم: وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين [ الروم: 47 ] .
1661- وعن شيخ من أهل البصرة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1658- البزار ( 060 2 ) ، والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 2818 ) ، ورواه الطبراني ( 7999 ) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه ، وفيه من لا يعرف . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 2819 ) .
1659- الأصبهانى في"الترغيب" ( 158 ) ، والحديث منكر جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 1666 ) .
1660- الترمذي ( 1931 ) ، والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 2848 ) .
1661- ابن أبي الدنيا في"الصمت" ( 240 ) ، والحديث ضعيف جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 1698 ) .