فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 751

وقال أبو الأسود: ليس أعز من العلم ، الملوك حكام على الناس ، والعلماء حكام على الملوك.

وسئل عبد الله بن المبارك: من الناس؟ قال: العلماء. قيل: فمن الملوك؟ قال: الزهاد. قيل: فمن السفهاء؟ قال: الذي يأكل الدنيا بدينه.

20-عن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه (1) قال: أتيت النبي صلي الله عليه وسلم وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر ، فقلت: يا رسول الله ، إنى جئت أطلب العلم ، فقال:"مرحبا بطالب العلم ، إن طالب العلم لتحفه الملائكة وتظله بأجنحتها ، ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب"رواه أحمد والطبرانى وابن حبان وابن ماجه ، إلا أنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع".

21-وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من غدا يريد العلم يتعلمه لله فتح الله له بابا إلى الجنة ، وفرشت له الملائكة أكنافها ، وصلت عليه الملائكة وملائكة السموات وحيتان البحر. وللعالم من الفضل على العابد كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء. والعلماء ورثة الأنبياء ، إلا إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، ولكنهم ورثوا (2) العلم ، فمن أخذه أخذ بحظه ، وموت العالم مصيبة"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

20-أحمد 4/ 239 و240 و 241 ، وابن ماجه ( 226 ) في المقدمة: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم ، وابن حبان ( 85 ) "الإحسان"، والطبراني في"الكبير" ( 7352 ) وصححه الحاكم 1/ 100 ووافقه الذهبي. والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 71 ) .

( 1 ) صفوان بن عسال بن الربض بن زاهر المرادي ، سكن الكوفة ، وحديثه فيهم. وقد غزا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة.

21-أبو داود ( 3641 ) في العلم: باب الحث على طلب العلم ، وابن ماجه ( 223 ) ،والدارمي ( ) ، وأحمد 5/ 196 ، وابن حبان ( 88 ) "الإحسان"وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" ( 172 ) - ( 179 ) ، والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 70 ) .

( 2 ) في نسخة:"أورثو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت