الكاف عن أعراض المسلمين ، العفيف عن أموالهم ، الناصح لجماعتهم ، والله الموفق لا رب غيره.
17-وخرج الأصبهانى باسناده عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"فضل العالم على العابد سبعون درجة ، ما بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاما". حضر الفرس: عدوه.
18-وخرج الترمذي وابن ماجه من حديث روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد".
19-وخرج الدارقطني والبيهقي بإسنادهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ، ولكل شيء عماد ، وعماد هذا الدين الفقه".
قلت: وهذا اللفظ إنما هو محفوظ من قول الزهري ، والله أعلم.
"فصل (1) : وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:"العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد ، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه". وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"عليكم بالعلم فوالذي نفسي بيده ليودن رجال قتلوا في سبيل الله شهداء أن يبعثهم الله علماء لما يرون من كرامتهم ،"وإن أحدا لم يولد عالما وإنما العلم بالتعلم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
17-"الترغيب والترهيب"للأصفهاني ( 2116 ) . وهو حديث ضعيف جدا. ( ضعيف الترغيب ) ( 65 ) .
18-الترمذي ( 2681 ) في العلم: باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة ، وابن ماجه ( 222 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 1715 ) ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب ولا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم.
والحديث ضعيف جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 66 ) .
19-الدارقطني 3/ 79 ( 294 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 1712 ) ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" ( 125 ) ، والطبراني في"الأوسط" ( 6162 ) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" ( 206 ) ، فيه يزيد بن عياض ، وهو كذاب. والحديث موضوع كما في"ضعيف الترغيب" ( 67 ) .
هذا الفصل يذكر المؤلف فيه آثارا عن بعض الصحابة والتابعين في العلم وفضله ، وليست مرفوعة إلى النبي صلي الله عليه وسلم ولهذا فضله على حدة.