305-وخرج الترمذي بإسناده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن النبي صلي الله عليه وسلم بعث بعثا (1) قبل نجد ، فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة ، فقال رجل منا لم يخرج: ما رأينا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث ، فقال النبى صلي الله عليه وسلم:"ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا (2) صلاة الصبح ، ثم جلسوا يذكرون اللّه حتى طلعت الشمس ، أولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة".
قلت: ورواه البزار وابن حبان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وسيأتي في صلاة الضحى.
306-وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه (3) قال:"كان النبي صلي الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء"رواه مسلم ، والطبراني إلا أنه قال:"كان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس". وستأتي أحاديث الباب بعده إن شاء الله تعالى.
307-عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ، ولأن"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
305-الترمذي ( 3556 ) في الدعوات: باب رقم ( 109 ) ، وقال الترمذي: وهذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. فيه حماد بن أبي حميد ، وهو ضعيف كما في"التقريب". والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 247 ) .
(1) بعث بعثا: أرسل غزوا.
(2) فى نسخة ."قوما شهدوا"
306-مسلم ( 670 ) في المساجد: باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح وفضل المساجد ، وأبو داود ( 1294 ) ، والترمذي ( 585 ) ، وأحمد 5/ 07 1. ورواية الطبراني في"الكبير" ( 1885 ) و )1913 ) ، وفي"الصغير" ( 189 1 ) : ضعفها الألباني في"ضعيف الترغيب" ( 249 ) .
(3) هو أبو عبد الله ، ويقال: أبو خالد جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب العامري السوائي. وهو ابن أخت سعد بن أبي وقاص ، له ولأبيه صحبة ، نزل الكوفة ، ومات بها سنة أريع وسبعين في ولاية بشر على العراق.
307-أبو داود ( 3667 ) في العلم: باب في القصص ، والبيهقي 8/ 79 ، وفي"الشعب" ( 561 ) . والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 465 ) .