1942- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ،عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"يكون أمراء تغشاهم غواش أو حواش من النار ،يكذبون ويظلمون ،فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ،فليس مني ولست منه ،ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه"رواه أحمد وابن حبان بنحوه ،إلا أنه قال:"فمن صدقهم بكذبهم ،وأعانهم على ظلمهم ،فأنا منه بريء وهو مني بريء".
قال الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) [ البقرة: 222] .
وقال تعالى: ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ) [ النساء: 17] .
وقال تعالى: ( فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [المائدة: 39] .
وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) [الأعراف: 153] .
وقال تعالى: ( وَأَنْ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ) [ هود: 3] .
وقال تعالى: ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) [ طه: 82] .
وقال تعالى: ( إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) [الفرقان: 70] .
وقال تعالى: ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنْ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) [الشورى: 25] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1942- أحمد3/ 24 و92 ،وأبو يعلى ( 1187 ) و ( 1286 ) ، وابن حبان ( 286 ) "الإحسان"، والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 2246 ) .