إن أردت أن تلقاني فأكثر السجود"رواه أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح ، إلا أنه قال: قلت: يا رسول الله أخبرنى بعمل أستقيم عليه وأعمل. قال:"عليك بالسجود ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة"."
134-وخرج أحمد من طرق عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة ، وحط عنه بها خطيئة ، ورفع له بها درجة".
135-وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"أقرب ما يكون العبد من ربه- عز وجل- وهو ساجد فأكثروا الدعاء"رواه مسلم.
136-عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال: سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال:"طول القنوت"، رواه مسلم.
والمراد بالقنوت في هذا الحديث: القيام.
137-وعن عبد الله بن حبشي رضي الله عنه (1) : أن النبي صلي الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال:"طول القيام"رواه أبو داود.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= عبد البر: وفي ذلك نظر ، سكن الشام ومصر ، واحتط بها ، وقيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي ، وان أبا فاطمة الليثي مصري ، وإنهما اثنان.
135-أحمد 5/ 147 و 148 ، وله إسناد عند أحمد 5/ 164 ، والدارمي ( 1469 ) عن الأحنف بن قيس نحو رواية مطرف ، وهو صحيح على شرط مسلم. والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 392 ) .
135-مسلم ( 482 ) في كتاب الصلاة: باب ما يقول في الركوع والسجود ، وأبو داود ( 875 ) ، والنسائي 2/ 226 ، وأحمد 2/ 421 ، وأبو يعلى ( 6658 ) ، وابن حبان ( 1928 ) "الإحسان".
136-مسلم ( 756 ) في كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب أفضل الصلاة طول القنوت ، والترمذي ( 387 ) ، وابن ماجه ( 1421 ) ، وأحمد 3/ 302 و 391 ، وابن خزيمة ( 1155 ) ، وابن حبان ( 1758 ) "الإحسان"، وأبو يعلى ( 2131 ) .
137-أبو داود ( 1325 ) في كتاب الصلاة: باب أي الأعمال أفضل؟ ، وأحمد 3/411 ، والنسائي 5/ 58 ، والدارمي ( 1431 ) . والحديث صحيح بلفظ"أي الصلاة"كما في ( صحيح أبي داود"( 1176 ) و ( 1286 ) ."
( 1 ) هو عبد الله بن حبشي الخثعمي ، صحابي ، وله رواية ، عداده في أهل الحجاز ، وسكن مكة.