635-وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب الله له من الأجر قدر (1) ما يخرج من ذلك الغرس"رواه أحمد وإسناده حسن ، إذا ضم إلى ما قبله .
وتقدم في الباب قبله حديث أنس قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علما ، أو كرى نهرا ، أو حفر بئرا ، أو غرس نخلا ، أو بنى مسجدا"الحديث .
636-وعن جابر رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلي الله عليه وسلم بني عمرو بن عوف ، [يوم الأربعاء] قلت: فذكر الحديث إلى أن قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يا معشر الأنصار !"، قالوا: لبيك يا رسول الله ، فقال:"كنتم في الجاهلية إذ لا تعبدون الله تحملون الكل (2) ، وتفعلون في أموالكم المعروف ، وتفعلون إلى ابن السبيل ، حتى إذا من الله عليكم بالإسلام وبنبيه إذا أنتم تحصنون أموالكم ، فيما يأكل ابن آدم أجر ، وفيما يأكل السبع والطير أجر"قال: فرجع القوم ، فما منهم أحد إلا هدم من حديقته ثلاثين بابا . رواه الحاكم ، وقال: صحيح الإسناد ، قال: وفيه النهي الواضح عن تحصين الحيطان والنخيل والكرم وغيرها من المحتاجين والجائعين أن ياكلوا منها .
قال الله تعالى: ( الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
635-أحمد 5/ 415 ، والبزار ( 149 ) ، والطبراني في"الكبير"4/ 148 ( 3968 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 3449 ) ، فيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 547 1 ) . انظر تتمة الحديث في رقم ( 625 ) .
( 1 ) في نسخة:"بقدر".
636-أخرجه الحاكم 4/ 133 ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وتعقبه الذهبي بجهالة محمد بن موسى بن الحارث ، وأبيه . والطبراني في
"الأوسط"، والبيهقي في"الشعب" ( 3500 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1548 ) .
( 2 ) الكل: الضعيف .