قال الله تعالى: ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ) ] البقرة: 245] .
وقال تعالى: ( وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ ) إلى قوله: ( أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) ]الأحزاب: 35] .
وقال تعالى: ( كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ( 17 ) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 ) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) ] الذاريات: 17- 19] .
وقال تعالى: ( إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) ] الحديد: 18] . وقال تعالى: ( إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ) ] التغابن: 17] .
وقال تعالى: ( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ) ]المزمل: 20] .
وقال تعالى: ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى( 17 ) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ( 18 ) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ( 19 ) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ( 20 ) وَلَسَوْفَ يَرْضَى ) ] الليل: 17- 21[.
والآيات في هذا الباب كثيرة.
534-وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل"رواه مسلم.
535-وعن أبي كبشة الأنماري (1) رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
534-مسلم ( 2588 ) في كتاب البر والصلة: باب استحباب العفو والتواضع ، والترمذي ( 2030 ) في البر والصلة: باب ماجاء في التواضع ، وابن خزيمة ( 2438 ) ، والدارمي ( 1683 ) ، وأحمد
2/ 235 و 386 و 418 و 438 ، وابن حبان
( 3248 ) "الإحسان"، والبيهقي 4/ 187 ، وأبو يعلى ( 6258 ) .
535-ابن ماجه ( 4228 ) في الزهد: باب النية ، والترمذي ( 2326 ) في الزهد: باب ما جاء مثل الدنيا مثل اربعة نفر ، وأحمد 4/ 230 و 231 ، والطبراني في"الكبير"22/ 341 ( 855 ) ، والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 16 ) و ( 869 ) .
( 1 ) هو أبو كبشة عمر بن سعد ، ويقال: عمرو بن سعد ، قيل: سعد بن عمرو الأنماري ، من أنمار غطفان ، وقيل: أنمار لخم ، نزل الشام.