"ثلاث أقسم عليهن- وأحدثكم حديثا فاحفظوه- قال-: ما نقص مال عبد من الصدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا ، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر"- أو كلمة نحوها- وأحدثكم حديثا فاحفظوه ، قال:"إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما ، فهو يتقي ] فيه [ ربه ، ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقا ، فهو بأفضل المنازل ، وعبد رزقه علما ، ولم يرزقه مالا فهو صادق النية تقول: لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ، فهو بنيته ، فأجرهما سواء ، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم ، ولا يتقي فيه ربه ، ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقا ، فهو بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء"رواه ابن ماجه والترمذي ، وقال: حديث حسن صحيح.
536-وخرج الطبرانى بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه إلى النبي صلي الله عليه وسلم قال:"ما نقصت صدقة من مال ، وما مد عبد يده بصدقة إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ، ولا فتح عبد باب مسألة له عنها غنى ، إلا فتح الله عليه باب فقر".
537-وخرج ابن ماجه بإسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال:"يا أيها الناس لِلَّهِ توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له ، وكثرة الصدقة في الشر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا"الحديث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
536-الطبراني في"الكبير" ( 12150 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 3525 ) وفيه من لم أعرفه ، كما قال الهيثمي في"المجمع"3/ 110 . الجملة الوسطى ضعيفة وباقي الحديث صحيح. انظر:"الأحاديث الضعيفة" ( 5074 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 510 ) .
537-ابن ماجه ( 1081 ) في كتاب إقامة الصلاة: باب في فرض الجمعة ، والبيهقي
3/ 171 ، وأبو يعلى ( 1856 ) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" ( 724 ) ، قال البوصيري في"الزوائد": إسناده ضعيف ، لضعف علي بن زيد بن جدعان وعبد الله بن محمد العدوي. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 511 ) .