1929- وعنه: عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال:"من خير معايش الناس لهم: رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله ، يطير على متنه ، كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متنه ، يبتغي القتل أو الموت مظانه ، ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف (1) ، أو بطن واد من هذه الأودية ، يقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويعبد ربه حتى يأتيه [ اليقين] ، ليس من الناس إلا في خير"رواه مسلم.
قوله:"يطير"أي: يسرع. و"متن الفرس": ظهره.
و"الهيعة": بالياء المثناة تحت ، وهو الصوت للحرب. و"الفزعة": نحوه.
1930- وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"ألا أخبركم بخير الناس ؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ، ألا أخبركم بالذي يتلوه ؟ رجل معتزل في غنيمة له يؤدي حق الله فيها ، ألا أخبركم بشر الناس ؟ رجل يسأل بالله ولا يعطي [ به] "رواه الترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان ، إلا أنه قال فيه:"ألا أخبركم بالذي يليه ؟"، قلنا: بلى يا رسول الله لِلَّهِ قال:"امرؤ معتزل في شعب (2) يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ، ويعتزل شرور الناس".
1931- وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رجل: أي الناس أفضل يا رسول الله ؟ قال:"مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله". قال: ثم من ؟ قال:"ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه"، وفي رواية:"يتقي الله ، ويدع الناس من شره"رواه البخاري ومسلم.
1932- وخرج ابن أبي الدنيا في كتاب"العزلة"بإسناده عن سهل بن سعد الساعدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1929- مسلم ( 1889 ) ، وأحمد 2/ 43 4 ، وابن ماجه ( 3977 ) .
( 1 ) الشعفة: من كل شيء أعلاه. وهنا بمعنى: قمة الجبل.
1930- الترمذي ( 1652 ) ، والنسائي 5/ 83 ، وابن حبان ( 605 ) "الإحسان"، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 2737 ) .
( 2 ) الشعب: انفراج بين الجبلين ، أو الطريق.
1931- البخاري ( 2786 ) و ( 6494 ) ، ومسلم ( 1888 ) ، وأبو داود ( 2485 ) ، والترمذي ( 1660 ) ، وابن حبان ( 606 ) و ( 4591 ) .
932 1-"كتاب العزلة" ( 5 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1634 ) .