فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 751

الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيده- يعني: سوطه- خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملاته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها"رواه البخاري ومسلم ."

"النصيف": بفتح النون ، هو: الخمار .

927-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"تضمن الله لمن خرج في سبيله: لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان وتصديق برسلي ، فهو ضامن أن أدخله الجنة ، أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة"رواه البخاري ومسلم .

928-وخرج ] الطبراني[ بإسناده عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما راح مسلم في سبيل الله مجاهدا أو حاجا أو مهلا أو ملبيا إلا غربت الشمس بذنوبه".

929-وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:"عهد إلينا رسول الله صلي الله عليه وسلم في خمس: من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله عز وجل ؛ من عاد مريضا ، أو خرج مع جنازة ، أو خرج غازيا في سبيل الله ، أو دخل على إمام يريد بذلك تعزيره وتوقيره (1) ، أو قعد في بيته فسلم وسلم الناس منه"رواه أحمد والبزار وابن خزيمة وابن حبان .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

927-البخاري ( 36 ) في الايمان: باب الجهاد من الإيمان ، ومسلم ( 1876 ) في كتاب الإمارة: باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله ، والنسائي 8/ 119 ، وأحمد2/ 399 و 424 ، وابن ماجه ( 2753 ) .

928-الطبراني في"الأوسط" ( 6161 ) ، وفيه من لم أعرفه ، كما قال الهيثمي في"المجمع"3/ 209 ، والحديث ضعيف جدا ، كما في"ضعيف الترغيب" ( 814 ) .

929-أحمد 5/ 241 ، والبزار ( 1649 ) ، وابن حبان ( 373 ) "الإحسان"، والطبراني في"الكبير"20/ 37 ، 38 ( 54 ، 55 ) ، وفي"الأوسط" ( 8654 ) ، والبيهقي 9/ 166 ، 167 ، وابن خزيمة ( 1495 ) ، وصححه الحاكم 2/90 ، ووافقه الذهبي . والحديث صحيح لغيره ، كما في"صحيح الترغيب" ( 1268 ) .

( 1 ) التعزير والتوقير هنا بمعنى: توقير الإمام هنا: لتشجيعه على العدل والعمل الصالح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت