المساجد ، وبيوتهن خير لهن"رواه أبو داود."
232-وعنه [ رضي الله عنه] عن رسول الله صلي الله عليه وسلم:"المرأة عورة ، وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها (1) الشيطان ، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها"رواه الطبرانى بإسناد جيد.
233-وعن أم سلمة رضي الله عنها عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"خير مساجد النساء قعر بيوتهن"رواه أحمد وابن خزيمة والحاكم ، وقال: صحيح الإسناد.
234-وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة"رواه ابن خزيمة.
235-وعنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها"رواه أبو داود وابن خزيمة.
"المخدع": بكسر الميم وإسكان الخاء هو الخزانة تكون [ في] داخل البيت ، والمراد: أن المراة كلما استترت وبعد منظرها عن أعين الناس كان أفضل لصلاتها ، فصلاتها في الخزانة داخل البيت أفضل من صلاتها في البيت ، وصلاتها في البيت أفضل من صلاتها في حجرة البيت ، وصلاتها في الحجرة أفضل من صلاتها في الدار خارج الحجرة وصلاتها في الدار أفضل من صلاتها في المسجد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
232-الطبراني في"الأوسط" ( 2911 ) ، وأخرجه أيضًا الطبراني في"الأوسط" ( 8092 ) ، وفي
"الكبير" ( 9481 ) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 344 ) .
( 1 ) استشرفها: تطلع إليها.
233-أحمد 6/ 297 و301 ، وابن خزيمة ( 1683 ) ، وصححه الحاكم 1/ 209 ، ووافقه الذهبي ، والبيهقي 3/ 131 ، والقضاعي في"مسند الشهاب"2/ 231 ،وفي إسناده دراج أبي السمح ضعيف ، ويشهد للحديث حديث ابن عمر بلفظ:"لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن". والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 341 ) .
234-ابن خزيمة ( 1691 ) ، والبيهقي 3/ 131 ، والقضاعي في"مسند الشهاب"2/ 256 ، وهو حديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 347 ) .
235-أبو داود ( 570 ) في كتاب الصلاة: باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد ،وابن خزيمة ( 1688 ) . والحديث في"صحيح التركيب" ( 345 ) .