فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 751

وقد صرح ابن خزيمة وجماعة من العلماء: بأن صلاتها في دارها أفضل من صلاتها في المسجد ، وإن كان مسجد مكة أو المدينة أو بيت المقدس ، والإطلاقات في الأحاديث المتقدمة تدل على ذلك. وقد صرح النبي صلي الله عليه وسلم في حديث أم حميد الآتي ، فالرجل كلما بعد ممشاه وكثرت خطاه زاد أجره وعظمت حسناته ، والمرأة كلما بعد ممشاها قل أجرها ، ونقصت حسناتها ولذلك (1)

235 م- قال صلي الله عليه وسلم:"خير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها" [وإنما كان الفضل في صفهن الأخير لبعدهن عن مخالطة الرجال ورؤيتهم ، فأما إذا صلى النساء وحدهن لا مع رجال فخير صفوفهن أولها كالرجال. والله أعلم] .

236-وعن أم حميد (2) امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما: أنها جاءت إلى النبي صلي الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله إنى أحب الصلاة معك؟ ، قال:"قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي"قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها أو أظلمه ، وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل. رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان.

قلت: كان النساء في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا خرجن من بيوتهن إلى الصلاة يخرجن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) في نسخة: كذلك.

235 م- مسلم ( 440 ) ،وأبو داود ( 678 ) ،وأحمد 2/ 247 و 340و354 و367 ،والترمذي ( 224 ) ، والنسائي2/ 93 ، وابن ماجه ( 1000 ) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. تقدم الحديث برقم ( 210 ) .

236-أحمد 6/ 371 ، وابن خزيمة ( 1689 ) ، وابن حبان ( 2217 ) "الإحسان"،والبيهقي3/ 132- 133 ، والطبراني في"الكبير"25/ ( 356 ) . والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب"

( 2 ) لا يذكر المحدثون والرواة عنها شيئا إلا هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت