( يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ( 37 ) لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [النور: 37- 38] . وقال تعالى: ( يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ( 16 ) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [ السجدة: 17] . وقال تعالى: ( وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ ) [ النور: 52] . وقال تعالى: ( وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ ) إلى قوله: ( أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) [الأحز اب: 35] . وقال تعالى: ( وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ( 31 ) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( 32 )
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَانَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( 33 ) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( 34 ) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) [ ق: 31-35] . وقال تعالى: ( قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ( 26 ) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ) [ الطور: 26- 27] . وقال تعالى: ( إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا( 10 ) فَوَقَاهُمْ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ( 11 ) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ) [ الإنسان: 10- 12] . والآيات في الباب كثيرة.
2035- وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"كان رجل يسرف على نفسه ، ولما حضره الموت ، قال لبنيه: إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح ، فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا ، فلما مات فعل به ذلك ، فأمر الله الأرض ، فقال: اجمعي مافيك منه ففعلت ، فإذا هو قائم ، فقال: ما حملك على ما صنعت ؟ قال: خشيتك يا رب لِلَّهِ أو قال: مخافتك ، فغفر له".
وفي رواية أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مت ، فحرقوه ، ثم ذروا نصفه في البر ونصفه في البحر ، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبه عذابا"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2035- البخاري ( 3481 ) و ( 7506 ) ، ومسلم ( 2756 ) ، وابن ماجه ( 4255 ) , وأحمد 2/ 269.