فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 751

ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون"رواه البخاري ومسلم ، وزاد ابن خزيمة في رواية له بنحوه:"فاغفر لهم يوم الدين"."

162-وعن زهير بن عمارة رضي الله عنه ، قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها"يعني: الفجر والعصر. رواه مسلم.

163-وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء ، يدركه ثم يكبه الله على وجهه في نار جهنم"رواه مسلم.

164-وعن معاوية بن الحكم رضي الله عنه (1) ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها ، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين"يعني: العصر. رواه مسلم.

165-وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما (2) ، عن النبي صلي الله عليه وسلم: أنه ذكر الصلاة

( 321 ) ، و النسائي 1/ 240 و 241 ، وأحمد 2/ 257 و 312 و 486.

162-مسلم ( 634 ) في المساجد: باب فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة عليهما ، وأبو داود ( 427 ) ، والنسائي 1/ 241 ، وأحمد 4/ 136 و 261 ، والطبراني في"الأوسط" ( 1851 ) ، وابن خزيمة ( 319 ) ، وابن حبان ( 1738 ) "الإحسان."

163-مسلم ( 657 ) في المساجد ومواضع الصلاة: باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة ، وأحمد 4/ 312 و 313 ، والترمذي ( 222 ) ، وابن ماجه ( 3946 ) ، وأبو يعلى ( 526 1 ) ، والطبراني في"الكبير" ( 1683 ) .

164-مسلم ( 830 ) في كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب: الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها ، والنسائي 1/ 259 ، وأحمد 6/ 397 ، والبيهقي 2/ 452 ، والطبراني في"الكبير" ( 2166 ، 2167 ) ، من حديث أبي بصرة الغفاري.

( 1 ) هو معاوية بن الحكم بن خالد بن صخر بن الشريد السلمي كان ينزل المدينة ، ويسكن في بني سليم ، وعداده في أصل الحجاز.

( 2 ) هو أبو عبد الرحمن ، وقيل: أبو محمد عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد السهمي-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت