2109- عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة ، حتى يرى مخها ، وذلك بأن الله عز وجل يقول: ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [الرحمن: 58 ] ، فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائها"رواه الترمذي وابن حيان."السلك": بكسر السين ، هو الحبل الذي ينظم فيه اللؤلؤ ، ونحوه.
2110- وخرج الطبرانى بإسناده عن أنس رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"حدثني جبريل- عليه السلام- قال: يدخل الرجل على الحوراء ، فتستقبله بالمعانقة والمصافحة"، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"فبأي بنان تعاطيه لو أن بعض بنانها بدا لغلب ضوءه ضوء الشمس والقمر ، ولو أن طاقة من شعرها بدت لملأت ما بين [ المشرق والمغرب ] من طيب ريحها ، فبينا هو متكىء على أريكته إذ أشرق نور من فوقه ، فيظن أن الله عز وجل قد أشرف على خلقه ، فإذا حوراء تناديه: يا ولي الله لِلَّهِ اما لنا فيك من دولة ؟ فيقول: من أنت يا هذ ة فتقول: أنا من اللواتي قال الله تبارك وتعالى: ( ولدينا مزيد ) [ ق: 35] ، فيتحول عندها ، فإذا عندها من الجمال والكمال ما ليس مع الأولى ، فبينا هو متكىء معها على أريكته وإذا حوراء أخرى تناديه يا ولى الله لِلَّهِ أما لنا فيك من دولة ؟ فيقول: ومن أنت يا هذه ؟ فتقول: أنا من اللواتي ، قال الله عز وجل: ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [السجدة: 17 ] ، فلا يزال يتحول من زوجة إلى زوجة"."الأريكة": هي السرير في البشخانة.
2111- وخرج ابن أبي الدنيا بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"لو أن"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2109- الترمذي ( 2533 ) ، وابن حبان ( 7396 ) "الإحسان"، وهناد في"الزهد"، وأبو نعيم في"صفة الجنة" ( 379 ) ، وأبو الشيخ في"العظمة" ( 584 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2220 ) ، وروي أيضًا موقوفا عند الترمذي ( 2534 ) فيه أيضًا عطاء بن السائب قد اختلط.
2110- الطبراني في"الأوسط" ( 8872 ) فيه سعيد بن زربي ، قال أبو حاتم: عنده عجائب من المناكير ، وفيه مقدام بن داود المصري- شيخ الطبراني- قال النسائي: ليس بثقة. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2222 ) .
2111- لم أجده في مطبوعة"صفة الجنة"، وعزاء ابن القيم رحمه الله تعالى في"حادي الأرواح"له ، وفيه سعيد بن زربي وعنده عجائب من المناكير ، وبشر بن الوليد وهو ضعيف ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2225 ) موقوفا.