فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 751

حوراء أخرجت كفها بين السماء والأرض لافتتن الخلائق بحسنها ، ولو أخرجت نصيفها لكانت الشمس عند حسنه مثل الفتيلة في الشمس لا ضوء لها ، ولو أخرجت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء والأرض"."

2112- وخرج أيضًا عنه قال:"لو أن امرأة من نساء أهل الجنة بصقت في سبعة أبحر لكانت تلك الأبحر أحلى من العسل".

2113- وخرج أيضًا بإسناد لا بأس به عن ابن عياش قال:"كنا جلوسا مع كعب يوما ، فقال: لو أن يدا من الحور دليت من السماء ، بياضها وخواتيمها دليت لأضاءت لها الأرض ، كما تضيء الشمس لأهل الدنيا ، ثم قال: إنما قلت يدها فكيف بالوجه بياضه ، وحسنه ، وجماله ، وتاجه وياقوته ، ولؤلؤه وزبر جده".

2114- وخرج الترمذي بإسناده عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن في الجنة لمجتمعا للحور العين ، يرفعن بأصوات ، لم تسمع الخلائق بمثلها ، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد ، ونحن الناعمات فلا نبأس ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن كان لنا وكنا له".

2115- وروى البيهقي في كتاب"البعث"عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا ، قال:"إن في الجنة نهرا طول الجنة حافتاه العذارى ، قيام متقابلات ، يغنين بأحسن أصوات يسمعها الخلائق ، حتى ما يرون أن في الجنة لذة مثلها". قلنا: يا أبا هريرة وما ذاك الغناء ، قال:"إن شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس وثناء على الله عز وجل".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2112- ابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" ( 293 ) فيه حفص بن عمر العدني وهو ضعيف ، والأثر في"ضعيف الترغيب" ( 2227 ) .

2113- ابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" ( 301 ) ، وابن المبارك في"كتاب الزهد" ( 256 ) ، والأثر في"ضعيف الترغيب" ( 2228 ) مو قوفا. قوله:"عياش"في الأصل: عباس لِلَّهِ وهو تصحيف ، وأبو عياش هو المعافري المصري.

2114- الترمذي ( 2552 ) ، وعبد الله بن أحمد 1/ 156 ، وابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" ( 249 ) ، وابن المبارك في"الزهد" ( 1487 ) ، وفي إسناده عبد الرحمن بن إسحاق ، وهو ضعيف ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2231 ) .

2115- البيهقي في"البعث والنشور" ( 383 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3751 ) : صحيح موقوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت