فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 751

ليتكىء في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول ، ثم تأتيه امرأة فتضرب منكبه ، فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة ، وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب ، فتسلم عليه ، فيرد السلام يسألها: من أنت ؟ فتقول أنا من المزيد ، وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا أدناها مثل النعمان من طوبى ، فينقذها بصره ، يرى مخ ساقها من وراء ذلك ، وإن عليها من التيجان ، وإن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب"رواه أحمد وابن حيان."

2106- وخرج ابن أبي الدنيا عن شريح عن عبيد قال: قال كعب:"لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة لبس اليوم لصعق من ينظر إليه ، وما حملته أبصارهم".

2107- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم في قوله تعالى: ( وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ) [الواقعة: 34] ، قال:"ارتفاعها كما بين السماء والأرض"

، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام"رواه الترمذي وحسنه وابن حيان."

2108- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"لغدوة في سبيل الله ، أو روحة ، خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قيده- يعني من سوطه- من الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت مابينهما ريحا ، ولأضاءت مابينهما ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها"رواه البخاري ومسلم.

"النصيف": الخمار.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2106- ابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" ( 149 ) ، وابن المبارك في"الزهد" ( 417 ) ، وإسناده ضعيف لانقطاعه بين شريح وكعب الأحبار ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2215 ) .

2107- ابن أبي الدنيا في"صفة الجنة ( 154 ) ، والترمذي ( 3294 ) ، وأحمد 3/ 75 ، والبيهقي في"البعث والنشور" ( 311 ) ، وأبو نعيم في"صفة الجنة" ( 357 ) ، وأبو الشيخ في"كتاب العظمة" ( 593 ) ، وأبو يعلى ( 1395 ) ،"

وابن حبان ( 7405 ) "الإحسان"، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2216 ) موقوفا.

2108- البخاري ( 2792 ) وفي مواضع أخر ، ومسلم ( 1880 ) ، والترمذي ( 1651 ) ، وأحمد 3/ 132 و 141 و 153 و 157 و 207 و 263 و 264 ، وابن ماجه ( 2757 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت