فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 751

أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب ، تقول: إلا افسحوا لنا ، فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا لله تبارك وتعالى"قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبى من الأنبياء لزحل لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم ، حتى يأتوا منابر من نور تحت العرش ، فيجلسوا عليها ينظرون كيف يمضى بين الناس ، لا يجدون غم الموت ولا يغتمون في البرزخ ، ولا تفزعهم الصيحة ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط ، ينظرون كيف يمضى بين الناس ، ولا يسألون شيئًا إلا أعطوا ، ولايشفعون في شيء إلا شفعوا فيه ، ويعطون من الجنة ما أحبوا ، ويتبوؤون من الجنة حيث أحبوا"."

قوله:"زحل"بالزاي والحاء المهملة محركا: معناه تأخر وتنحى .

1071- وعن مجاهد عن يزيد بن شجرة- قال: وكان يزيد بن شجرة ممن يصدق قوله فعله- [ قال ] خطبنا ، فقال: يا أيها الناس لِلَّهِ اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن نعمة الله عليكم ، ترى من بين أخضر وأحمر وأصفر وفي الرحال ما فيها ، وكان يقول: إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال ، فتحت أبواب السماء وأبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وزين الحور العين واطلعن ، فماذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره ، وإذا أدبر احتجبن منه ، وقلن: اللهم اغفر له ، فانهكوا وجوه القوم ، فدى لكم أبي وأمي ، ولا تحزنوا الحور العين ، فإن أول قطرة تنضح من دمه تكفر عنه كل شيء عمله ، وتنزل إليه زوجتان من الحور العين تمسحان التراب عن وجهه ، وتقولان: قد أنى لك ، ويقول: قد أنى لكما ، ثم يكسى مائة حلة ليس من نسيج بني آدم ولكن من نبت الجنة لو وضعن بين إصبعين لوضعن ، وكان يقول: نبئت أن السيوف مفاتيح الجنة . رواه الطبراني بإسناد صحيح موقوفا ، ورواه غيره مرفوعا باختصار .

1071- الطبراني في"الكبير"22/ 247 ( 642 ) فيه فهد بن عوف أبو ربيعة ، وهو ضعيف جدا ، والبزار ( 1712 ) فيه إسماعيل بن إبراهيم التيمي وهو ضعيف جدا ، ورواه أيضًا البزار ( 1713 ) من طريق آخر عن يزيد بن أبي زياد . انظر

"المجمع"5/ 294 . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1377 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت