فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 751

"الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان ، لقي العدو فصدق اللّه حتى قتل ، فذاك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة ، هكذا- ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته"، فلا أدري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي صلي الله عليه وسلم قال:"ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن ، أتاه سهم غرب فقتله ، فهو في الدرجة الثانية . ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق اللّه حتى قتل ، فذلك في الدرجة الثالثة . ورجل مومن أسرف على نفسه لقي العدو فصدق اللّه حتى قتل فذلك في الدرجة الرابعة"رواه البيهقي والترمذي ، وقال: حديث حسن [ غريب ] .

"الطلح": شجر ذو شوك ،"والجبن": هو الخوف وعدم الإقدام .

وقوله:"سهم غربط"أي لا يدرى من رمى به ؟ ولا من أين جاء ؟ ولهم في إعرابه وجوه: منهم من يضيف سهم إلى غرب . ومنهم من يجعل غربا صفة لهم ، ثم منهم من ينصب الغين والراء جميعا في كليهما ، ومنهم من يسكن الراء والله أعلم .

1070- وخرج البزار والبيهقي بإسنادهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثر سواد المسلمين ، فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها ، وأجير من عذاب القبر ، ويؤمن من الفزع ، ويزوج من الحور العين ، وحلت عليه حلة الكرامة ، ويوضع على رأسه تاج الوقار والخلد . والثاني خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ولا يقتل ، فإن مات أو قتل كانت ركبته مع إبراهيم خليل الرحمن بين يدي الله تبارك وتعالى في مقعد صدق عند مليك مقتدر . والثالث خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن تقتل ويكتل ، فإن مات"

عند الله ، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . وأخرجه أيضًا أحمد 1/ 23 ، وأبو يعلى ( 52 2 ) ، والطبراني في"الأوسط" ( 363 ) ، انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 2004 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 853 ) .

1070- البيهقي في"الشعب" ( 4255 ) ، وفي"مسند الحارث" ( 2/ 654/ 632- الزوائد ) ، والبزار ( 1715 ) ، وقال البزار: لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الطريق ، ومحمد بن معاوية قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وليس بشيخه ( شيخه: سلمة بن شبيب ) وأحسب هذا أتى منه لأن مسلم بن خالد لم يكن بالحافظ . وقال الألباني في"ضعيف الترغيب" ( 849 ) : موضوع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت