من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه"رواه ابن ماجه والترمذي ، وقال: حسن صحيح ."
"الدفعة"بضم الدال وبالعين المهملة هي الدفعة من دم أو غيره .
1068- وعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بماله ونفسه في سبيل اللّه حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يكتل ، فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة . ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا ، جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى لقي العدو قاتل حتى يقتل ، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه ، إن السيف محاء للخطايا ، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء ، فإن لها ثمانية أبواب ، ولجهنم سبعة أبواب ، وبعضها أفضل من بعض ، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله عز وجل حتى يقتل ، فذلك في النار إن السيف لا يمحو النفاق"رواه أحمد بإسناد صحيح وابن حبان . قوله:"فرق"بكسر الراء ، أي جزع وخاف .
"والممتحن"بفتح الحاء: هو الذي شرح الله صدره ومنه قوله تعالى ( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ) [ الحجرات: 3] أي شرحها ووسعها ."والمصمصة"بصادين مهملتين وبضم الميم الأولى وفتح الميم الثانية وكسر الثالثة: هي المكفرة للذنوب الممحصة لها .
1069- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:
1068- أحمد 4/ 185- 186 ، وابن حبان ( 4663 ) "الإحسان"، والدارمي ( 2411 ) ، والطبراني في"الكبير"17/ 125 ( 0 31 ) ، والطيالسي ( 1267 ) ، والبيهقي في"السنن"9/ 164 . قال الهيثمي في"المجمع"5/ 291: رجال أحمد رجال الصحيح خلا المثنى الأملوكي وهو ثقة . والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 1370 ) . في الأصل:"الممتحن": هو الذي شرح الله صدره ، وقد خطأ الحافظ الناجي المصنف وهو المنذري في ذلك . قال:"هذا غريب إنما فسره اللغوي بـ"المصفى: المهذب"وبذلك فسر الآية أيضًا أبو عبيدة كما نقله عنهما صاحب"الغريبين"، وعبارة غير في الآية: اختبرها وأخلصها . وأما"شرحها ووسعها"فقالها القرطبي في جملة الأقوال ، وقال: إن الأمتحان افتعال من ( محنت الأديم محنا ) حتى أوسعه ، ولم يعز ذلك إلى أحد بل لم أره لغيره ، فالله أعلم".
1069- البيهقي في"الشعب" ( 4662 ) ، والترمذي ( 1644 ) في كتاب فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل الشهداء=