فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 751

1072- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ذكر الشهيد عند النبي صلي الله عليه وسلم فقال:"لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا ، فصيليهما في براح من الأرض ، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها"رواه ابن ماجه عن شهر عنه .

و"البراح"بفتح الباء هي الأرض المتسعة لا زرع فيها ولا شجر: و"الظئر"بظاء معجمة بعدها همزة ساكنة هي المرضع . و"الفصيل"ولد الناقة إلى أن يفصل عن أمه .

1073- وعن أنس رضي الله عنه: أن رجلا أسود أتى النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنى رجل أسود منتن الريح قبيح الوجه ، لا مال لي ، فإن انا قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين أنا ؟ قال:"في الجنة"فقاتل حتى قتل ، فأتاه النبي صلي الله عليه وسلم فقال:"قد بيض الله وجهك وطيب ريحك وأكثر مالك"وقال: لهذا أو لغيره"لقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبه له من صوف تدخل بينه وبين جبته"رواه الحاكم ، وقال: صحيح على شرط مسلم . قلت: واسم هذا الأسود الذي أتى النبي صلي الله عليه وسلم جعال ، ذكره الحافظ أبو موسى الأصفهانى في الصحابة ، وروى في ترجمته هذا الحديث بنحوه من حديث ابن عمر . ولفظه قال: جاء رجل إلى رسول اللّه صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لِلَّهِ أرأيت لو [ أن ] قاتلت بين يديك حتى أقتل يدخلني ربي الجنة ولا يحقرنى ؟ قال:"نعم"قال: فكيف وأنا منتن الريح أسود خسيس في العشيرة ؟ ومضى فقاتل فاستشهد ، فمر به رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال:"الآن طيب الله ريحك يا جعال وبيض وجهك".

1074- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم مر بخباء أعرابي وهو في

1072- ابن ماجه ( 2798 ) في كتاب الجهاد: باب فضل الشهادة في سبيل الله ، وأحمد 2/ 297 و 427 ، قال البوصيري في"الزوائد": هذا إسناد ضعيف ، لضعف هلال بن أبي ذئب . والحديث ضعيف جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 852 ) .

1073 - صححه الحاكم 2/ 93 ووافقه الذهبي . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1 138 ) .

وأما ما ذكره في الأصل أن الأسود هو جعال ، فذكر ذلك ابن الأثير في"أسد الغابة"179/1 ، وذكر الرواية ، وابن حجر في"الإصابة"1/ 482 .

1074- البيهقي في"الشعب" ( 4317 ) ، والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 1382 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت