5-وخرج الحافظ أبو نعيم في"كتاب رياضة المتعلمين"بإسناده عن ] أبي الدرداء] رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء"، زاد غير أبي نعيم:"فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء"، وقد روي هذا عن الحسن البصري من قوله ، وهو أشبه.
6-وخرج ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض ، وقبضه أن يرفع"، وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام هكذا ثم قال:"العالم والمتعلم شريكان في الخير ولا خير في سائر الناس". قوله:"ولا خير في سائر الناس"أي: في باقي الناس بعد العالم والمتعلم.
7-وعن أبي موسى رضي الله عنه (1) قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا ، وكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله تعالى بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب طائفة أخرى منها ، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5-ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" ( 153 ) وفي إسناده أبو يونس القشري ، وهو حاتم بن أبي صغيرة ، قال ابن عدي: منكر الحديث. والشطر الثاني من الحديث من حديث أنس رضي الله عنه. وأخرج أبو نعيم في"الحلية"1/ 239 موقوفا.
6-ابن ماجه ( 228 ) ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" ( 136 ) ، والخطيب في"التاريخ"2/ 212 ، وابن عساكر 12/ 284 ، والطبراني في"الكبير" ( 7875 ) ، وابن عدي في"الكامل"1813/5 ، وفي إسناده عثمان بن أبي العاتكة: ضعيف في روايته خاصة عن علي بن يزيد ، وعلي بن يزيد هو الألهاني وهو ضعيف أيضا."ضعيف الترغيب" ( 59 ) .
7-البخاري ( 79 ) في العلم: باب فضل من علم وعلم ، ومسلم ( 2282 ) في الفضائل: باب بيان مثل ما بعث النبي صلي الله عليه وسلم من الهدى والعلم. وأحمد 4/ 399.
( 1 ) أبو موسى عبد الله بن قيس بن سليم الأشعري ، قدم مكة فحالف سعيد بن العاص بن أمية ، ثم أسلم بمكة ، وهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مع أهل السفينتين ، ورسول الله صلي الله عليه وسلم بخيبر. ولاه عمر بن الخطاب البصرة ، سنة عشرين ، فافتتح الأهواز ، ولم يزل على البصرة إلى صدر من خلافة عثمان ثم عزل عنها ، انقبض أبو موسى إلى مكة بعد التحكم وما كان منه. مات سنة اثنتين وخمسين.