فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 751

3-وعن حذيفة ]بن اليمان [ (1) رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"فضل العلم خير من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع"رواه الطبرانى ] والبزار[ (2) بإسناد حسن.

4-وخرج الحافظ أبو عمر بن عبد البر في"كتاب العلم"بإسناده من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية ، وطلبه عباده ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة ، لأنه معالم الحلال والحرام ، ومنار شبل أهل الجنة ، وهو الأنيس في الوحشة ، والصاحب في الغربة ، والمحدث في الخلوة ، والدليل على السراء والضراء ، والسلاح على الأعداء ، والزين عند الأخلاء ، يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة ، وأئمة ، تقتص آثارهم ، ويقتدى بفعالهم ، وينتهى إلى رأيهم. ترغب الملائكة في خلتهم ، وبأجنحتها تمسحهم ، يستغفر لهم كل رطب ويابس ، وحيتان البحر وهوامه ، وسباع البر وأنعامه ، لأن العلم حياة القلوب من الجهل ، ومصابيح الأبصار من الظلم ، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار ، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة ، التفكر فيه يعدل الصيام ، ومدارسته تعدل القيام ، به توصل الأرحام ، وبه يعرف الحلال من الحرام ، وهو إمام العمل ، والعمل تابعه ، يلهمه السعداء ، ويحرمه الأشقياء". قال أبو عمر رحمه الله: هو حديث حسن.

قلت: ولعله أراد الحسن اللفظي لا الحسن المصطلح بين أهل هذا الشأن ، والله أعلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3-الطبراني في"الأوسط" ( 3972 ) ، والبزار ( 139 ) ، والحاكم 1/ 92 ، وابن عدي في"الكامل"4/1514 ، وعنه ابن الجوزي في"العلل" ( 76 ) ، وفي إسناده عبدالله بن عبدالقدوس: وثقه البخارى وابن حبان ، وضعفه ابن معين وجماعة ، كما ذكر الهيثمي في"المجمع"1/ 120 ، لكن الحديث صحيح لغيره ، كما في"صحيح الترغيب" ( 68 ) .

( 1 ) زيادة من نسخة.

( 2 ) زيادة من نسخة.

4-ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضلها" ( 268 ) في إسناده موسى بن محمد بن عطاء هو الدمياطي البلقاوي نسبه ابن حبان إلى الكذب ، وفيه أيضًا عبد الرحيم بن زيد بن الحواري ، وهو متروك الحديث. والحديث موضوع كما في"ضعيف الترغيب" ( 47 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت