فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 751

كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله ، ونفعه الله بما بعثني الله به ، فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به"رواه البخاري ومسلم."

"الكلأ": بالهمز هو رطبه ويابسه ، و"الأجادب": هي الأرض الصلبة التي تمسك الماء ولا تنبت ، و"القيعان"جمع قاع ، وهي الأرض المستوية.

8-وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها"رواه البخاري ومسلم.

والمراد بالحسد في هذا الحديث: الغبطة ، وهو تمني مثل ما للمغبط.

9-وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ، وإن العالم يستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر"رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان.

10-وخرج الطبراني بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

8-البخاري ( 73 ) في العلم: باب الاغتباط في العلم والحكمة ، وفي مواضع أخر ، ومسلم ( 816 ) في صلاة المسافرين: باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه. وأخرجه أيضًا أحمد 1/ 385 و 432 ، وابن ماجه ( 4208 ) .

9-أبو داود ( 3641 ، 3642 ) في العلم: باب الحث على طلب العلم ، والترمذي ( 2683 ) في العلم: باب ما جاء في فضل النفقة على العبادة ، وأحمد 5/ 196 ، وابن ماجه ( 223 ) ، والدارمي ( 349 ) ، وابن حبان ( 80 ) "موارد"، وهو حديث حسن. والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 70 ) .

10-الطبرانى في"الأوسط" ( 7183 ) ، قال الهيثمي في"المجمع"1/ 124: وفيه عبد الله بن حراش ، ضعفه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي ، ووثقه ابن حبان. أهـ.

قال الألباني في"ضعيف الترغيب" ( 58 ) : هذا التوثيق لا قيمة له البتة لتساهل ابن حبان المعروف في التوثيق ، ولأنه هو نفسه ذكر ما يقتضي ضعفه ، وهو قوله: ( ربما أخطأ"، وأهم من هذا كله أنه خالف الأئمة النقاد ، كقول البخاري وأبي حاتم"منكر الحديث"ورماه بعضهم بالكذب والوضع. انظر"التهذيب". أهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت