حمراء ، على كل سرير سبعون فراشا بطائنها (1) من استبرق ، فوق كل فراش سبعون أريكة ، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر ، موشحا بالدر ، عليه سواران من ذهب ، هذا بكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من الحسنات"رواه ابن خزيمة وأبو الشيخ ابن حيان في"كتاب الثواب"، وقال ابن خزيمة: في القلب من جرير بن أيوب شيء ."
قلت: جرير ضعيف جدا ، والله أعلم .
715-وخرج أبو الشيخ أيضا والبيهقي بإسنادهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"إن الجنة لتبخر (2) وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان ، فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال لها: المثيرة ، فتصفق ورق أشجار الجنان وحلق المصارع (3) ، فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه ، فتبرز الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنة ، فينادين: هل من خاطب إلى الله فيزوجه ، ثم يقلن (4) الحور العين: يا رضوان الجنة! ما هذه الليلة؟ فيجيبهن بالتلبية (5) ،ثم يقول: هذه أول ليلة من شهر رمضان ، فتحت أبواب الجنة على الصائمين من أمة محمد صلي الله عليه وسلم ، قال: ويقول الله عز وجل: يا رضوان! افتح أبواب الجنان ، ويا مالك: أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد صلى الله عليه وسلم ، ويا جبريل: اهبط إلى الأرض فاصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال ، ثم اقذفهم في البحار حتى لا يفسدوا على أمة محمد حبيبي صلي الله عليه وسلم صيامهم ، قال: ويقول الله عز وجل في كل ليلة من شهر رمضان لمناد ينادي ثلاث مرات: هل من سائل فأعطيه سؤله ، هل من تائب فأوب عليه ، هل من"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) بطائنها: داخليتها .
715-البيهقي في"الشعب" ( 3695 ) ، والحديث موضوع كما في"ضعيف الترغيب" ( 594 ) .
( 2 ) تبخر: لعله من استعمال البخور .
( 3 ) المصارع: الأبواب .
( 4 ) النون في"يقلن"علامة تأنيث ، وليست ضميرا في هذا الموضوع ، لورود الفاعل بعدها ، وهو"الحور".
( 5 ) أي يقول: لبيكن .