ــــــــــــــــ
وقيل: المرد الدعاء [1] . وقيل الإقرار بالعبودية وقيل: الإخلاص. [2]
وهذه الأقوال تحتملها الآية وقد أحسن القاضي عندما قال في ختام كلامه:"وإذا كان هذا أصله فمديم الطاعة قانت، وكذلك الداعي والقائم في الصلاة والمخلص فيها والساكت فيها كلهم فاعلون للقنوت"فهذا جمع بين الأقوال وإشارة إلى احتمال الآية لذلك كله وهكذا قال جمع من أهل العلم
(1) انظر هذا القول في"جامع البيان"4 / 383 ،"النكت والعيون"1 / 310 .
(2) لم أجد من المفسرين - حسب البحث- من قال بهما وهما داخلان في عموم القنوت كما سيأتي وانظر"لسان العرب"مادة قنت فقد أشار إلى الأول منهما .