فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 625

قال الله تعالى: {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ } [الزمر:22]

276 / 1 قال القاضي عياض [1] :"وأصل الشرح: التوسعة ، ومن هذا قوله تعالى: {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ } ".

ــــــــــــــــــ

الدراسة:

فسر القاضي قوله: { شَرَحَ } بأنه التوسعة . وبه قال جمع من المفسرين منهم الطبري [2] والبغوي [3] والقرطبي [4] والشوكاني [5] والسعدي [6] وغيرهم.

قال الطبري [7] :"أفمن فسح الله قلبه لمعرفته والإقرار بوحدانيته والإذعان لربوبيته والخضوع لطاعته".

وقال البغوي [8] :"وسعه لقبول الحق".

وقال القرطبي [9] :"شرح: فتح ووسع".

وقد دلت لغة العرب على ذلك،-كما قال في اللسان- [10] :"وشرح الله صدره لقبول الخير يشرحه شرحًا فانشرح: وسعه لقبول الحق فاتسع".

قال الله تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } [ الزمر:33]

277 / 2 قال القاضي عياض [11] :"وأكثر المفسرين على أن الذي جاء بالصدق هو محمد - صلى الله عليه وسلم -".

ـــــــــــــــــ

الدراسة:

(1) في"مشارق الأنوار"2 / 247 .

(2) في"جامع البيان"20 / 189 .

(3) في"معالم التنزيل"7 / 114 .

(4) في"الجامع لأحكام القرآن"15 / 247 .

(5) في"فتح القدير"4 / 458 .

(6) في"تيسير الكريم الرحمن"4 / 317 . وانظر"روح المعاني"12 / 246 ،"محاسن التأويل"6 / 118 .

(7) في"جامع البيان"20 / 189 .

(8) في"معالم التنزيل"7 / 114 .

(9) في"الجامع لأحكام القرآن"15 / 247 .

(10) مادة"شرح". وانظر"الصحاح"نفس المادة.

(11) في"الشفا"1 / 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت