قال الله تعالى: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ } [التحريم:4]
334 / 1 قال القاضي عياض [1] - في قوله: { مَوْلاهُ } -:"أي: وليه".
ــــــــــــــــ
الدراسة:
فسر القاضي قوله: { مَوْلاهُ } أي:وليه وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم ابن قتيبة [2] والطبري [3] والواحدي [4] والبغوي [5] وابن الجوزي [6] والقرطبي [7] وغيرهم .
فالمولى والولي في لغة العرب بمعنى واحد. [8]
قال الطبري [9] :"يقول: فإن الله هو وليه وناصره عليهما".
وقال القرطبي [10] :"أي: وليه وناصره".
(1) في"الشفا"1 / 48 .
(2) في"تفسير غريب القرآن"ص 472 .
(3) في"جامع البيان"23 / 97 .
(4) في"الوجيز"2 / 1112 .
(5) في"معالم التنزيل"8 / 168 .
(6) في"زاد المسير"8 / 310 .
(7) في"الجامع لأحكام القرآن"18 / 189. وانظر"تفسير المشكل من غريب القرآن"ص 272،
"الكشاف"4 / 566 ،"التفسير الكبير"30 / 40 .
(8) انظر"الصحاح"،"لسان العرب"مادة"ولي".
(9) في"جامع البيان"23 / 97 .
(10) في"الجامع لأحكام القرآن"18 / 189 .