فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 625

قال الله تعالى: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ } [التحريم:4]

334 / 1 قال القاضي عياض [1] - في قوله: { مَوْلاهُ } -:"أي: وليه".

ــــــــــــــــ

الدراسة:

فسر القاضي قوله: { مَوْلاهُ } أي:وليه وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم ابن قتيبة [2] والطبري [3] والواحدي [4] والبغوي [5] وابن الجوزي [6] والقرطبي [7] وغيرهم .

فالمولى والولي في لغة العرب بمعنى واحد. [8]

قال الطبري [9] :"يقول: فإن الله هو وليه وناصره عليهما".

وقال القرطبي [10] :"أي: وليه وناصره".

(1) في"الشفا"1 / 48 .

(2) في"تفسير غريب القرآن"ص 472 .

(3) في"جامع البيان"23 / 97 .

(4) في"الوجيز"2 / 1112 .

(5) في"معالم التنزيل"8 / 168 .

(6) في"زاد المسير"8 / 310 .

(7) في"الجامع لأحكام القرآن"18 / 189. وانظر"تفسير المشكل من غريب القرآن"ص 272،

"الكشاف"4 / 566 ،"التفسير الكبير"30 / 40 .

(8) انظر"الصحاح"،"لسان العرب"مادة"ولي".

(9) في"جامع البيان"23 / 97 .

(10) في"الجامع لأحكام القرآن"18 / 189 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت