قال الله تعالى: {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ } [القارعة: 5]
384 / 1 قال القاضي عياض [1] :"العهن: الصوف الملون ، قال الله تعالى: {كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ } واحدتها عهنة".
ــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب القاضي إلى أن المراد بالعهن في قوله: {كَالْعِهْنِ } هو الصوف الملون وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم أبو عبيدة [2] والطبري [3] والواحدي [4] والسمعاني [5] والبغوي [6] والقرطبي [7] وغيرهم .
وقد دلت لغة العرب على أن العهن: الصوف المصبوغ ألوانًا، والقطعة منه عهنة. [8]
قال الطبري [9] :"والعهن: هو الألوان من الصوف".
(1) في"مشارق الأنوار"2 / 104 .
(2) في"مجاز القرآن"2 / 309 .
(3) في"جامع البيان"24 / 594 .
(4) في"الوجيز"2 / 1227.
(5) في"تفسير القرآن"6 / 273 .
(6) في"معالم التنزيل"8 / 513 .
(7) في"الجامع لأحكام القرآن"18 / 284. وانظر"تفسير غريب القرآن"ص 537 ،"تفسير ابن كثير"8 / 486 ،"إرشاد العقل السليم"9 / 193 ،"فتح القدير"5 / 486 ،"تفسير النسفي"4 / 374 ،
"محاسن التأويل"7 / 376 ،"تيسير الكريم الرحمن"5 / 449 ،"تفسير القرآن الكريم -جزء عم -"ص 297 .
(8) انظر"الصحاح"،"لسان العرب"مادة"عهن".
(9) في"جامع البيان"24 / 594 .