قال الله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [الحديد:3]
324 / 1 قال القاضي عياض [1] :"وقوله [2] : ( أنت الأول فليس قبلك شيء ، والآخر فليس بعدك شيء ) هذا تفسير معنى قوله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ } ".
ـــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب القاضي إلى أن معنى قوله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ } هو ما جاء مبينًا مفسرًا في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول: اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنا الدَّين ، وأغننا من الفقر ) . [3]
(1) في"إكمال المعلم"5 / 216 .
(2) أي: النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي نصه في الدراسة .
(3) أخرجه مسلم"في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار"باب"ما يقول عند النوم وأخذ المضجع"حديث (61 ) ورقمه العام ( 2713 ) ، 4 / 2084 .