وإلى هذا ذهب عامة أهل العلم من المفسرين وغيرهم منهم الطبري [1] والبغوي [2] والقرطبي [3] وابن القيم [4] وابن كثير [5] والشوكاني [6] وغيرهم .
ـــــــــــــــ
قال الطبري [7] :"هو { الأَوَّلُ } قبل كل شيء بغير حد، و { الآخِرُ } يقول: والآخر بعد كل شيء بغير نهاية ، وإنما قيل ذلك ؛ لأنه كان موجودًا ولا شيء موجود سواه، وهو كائن بعد فناء الأشياء كلها كما قال جل ثناؤه: { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } [القصص:88] ".
وقال القرطبي [8] :"وقد شرحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرحًا يغني عن قول كل قائل ، فقال في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ... ثم ذكر الحديث".
وقال الشوكاني [9] :"وقد فسر هذه الأسماء الأربعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيتعين المصير إليه".
وقال السعدي [10] :"هو الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء".
(1) في"جامع البيان"22 / 385.
(2) في"معالم التنزيل"8 / 32 .
(3) في"الجامع لأحكام القرآن"17 / 236 .
(4) في"زاد المعاد"2 / 461 .
(5) في"تفسيره"8/6.
(6) في"فتح القدير"5 / 165 . وانظر"معاني القرآن"للفراء 3 / 132 .،"معاني القرآن وإعرابه"5 / 122،"بحر العلوم"3 / 322 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 5 / 364 ،"تيسير الكريم الرحمن"5 / 173، وانظر -أيضًا-"الاعتقاد"للبيهقي ص 63 ،"تفسير الأسماء"للزجاج ص 59،"شرح العقيدة الطحاوية"لابن أبي العز 2 / 75"النهج الأسمى"للنجدي 2 / 134، 139.
(7) في"جامع البيان"22 / 385 .
(8) في"الجامع لأحكام القرآن"17 / 236 .
(9) في"فتح القدير"5 / 166 .
(10) في"تيسير الكريم الرحمن"5 / 173 .