قال الله تعالى: { ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى } [النجم: 8]
303 -304 / 1- 2 قال القاضي عياض [1] :"فأكثر المفسرين على أن الدنو والتدلي منقسم ما بين محمد وجبريل عليهما السلام أو هو مختص بأحدهما من الآخر أو من سدرة المنتهى".
305 / 3 وقال [2] :"فمن جعل الضمير عائدًا إلى الله لا إلى جبريل .. كان هذا عبارة عن نهاية القرب ، ولطف المحل ، وإيضاح المعرفة والإشراف على الحقيقة من محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وعبارة عن إجابة الرغبة .وقضاء المطالب ،وإظهار التحفي ،وإنافة المنزلة والمرتبة من الله له".
ــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) في"إكمال المعلم"1 / 528 ،"الشفا"1 / 204 .
(2) في"الشفا"1 / 205 .