ذهب القاضي إلى أن أكثر المفسرين على أن الدنو والتدلي منقسم ما بين محمد وجبريل عليه السلام، أو هو مختص بأحدهما، أو من سدرة المنتهى. وهذا العزو من القاضي فيه ما فيه. فإن الذي ذهب إليه عامَّة المفسرين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم منهم عائشة [1] وابن مسعود [2] وأبو هريرة - رضي الله عنهم - [3] والحسن وقتادة [4] والطبري [5] والبغوي [6] وابن عطية [7] وابن القيم [8] وابن كثير [9]
ــــــــــــ
(1) أخرجه البخاري في"بدء الخلق"، باب"إذا قال أحدكم آمين"، حديث"3235"، 2 / 429. ومسلم في"الإيمان"باب"معنى قول الله عز وجل:"ولقد رآه نزلة أخرى"حديث"287"، ورقمه العام"177"، 1 / 159."
(2) أخرجه البخاري في"التفسير"باب " فكان قاب قوسين أو أدنى"حديث"4856 " ، 3 / 298. ومسلم في"الإيمان"باب " في ذكر سدرة المنتهى"حديث"280 " ورقمه العام"174"، 1 / 158 .
(3) أخرجه مسلم في"الإيمان"، باب"معنى قول الله عز وجل"ولقد رآه نزلة أخرى"، حديث"283"، ورقمه العام"175"، 1 / 158 ."
(4) أخرجه عنهما الطبري في"جامع البيان"22 / 14 .
(5) في"جامع البيان"22 / 13 .
(6) في"معالم التنزيل"7 / 401 .
(7) في"المحرر الوجيز"15 / 259 .
(8) في"زاد المعاد"3 / 38،"مدارج السالكين"3 / 319
(9) في"تفسيره"5 / 8 .