قال الله تعالى: {عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [يس:4]
263 / 1 قال القاضي عياض [1] :"أي: طريق لا اعوجاج فيه ولا عدول عن الحق".
ــــــــــــــــ
الدراسة:
فسر القاضي قوله تعالى: {عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } أي: طريق لا اعوجاج فيه ولا عدول عن الحق . وإلى هذا ذهب عامة المفسرين- وأن المراد به الإسلام- منهم الطبري [2] وابن عطية [3] والقرطبي [4] وأبو حيان [5] وابن كثير [6] وغيرهم.
قال الطبري [7] :"يقول: على طريق لا اعوجاج فيه من الهدى وهو الإسلام".
وقال ابن كثير [8] :"أي: على منهج ودين قويم، وشرع مستقيم".
قال الله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } [يس:60] .
264 / 2 قال القاضي عياض [9] :"العهد: الوصية.. ومنه قوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ } ".
ــــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) في"الشفا"1 / 33 .
(2) في"جامع البيان"19 / 400 .
(3) في"المحرر الوجيز"13 / 187 .
(4) في"الجامع لأحكام القرآن"15 / 5 .
(5) في"البحر المحيط"9 / 48 .
(6) في"تفسيره"6 / 563. وانظر"الوسيط"3 / 509،"فتح القدير"4 / 360،"محاسن التأويل"6 / 38،"تيسير الكريم الرحمن"4 / 227 .
(7) في"جامع البيان"19 / 400 .
(8) في"تفسيره"6 / 563 .
(9) في"مشارق الأنوار"2 / 104 .