قال الله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [المائدة: 3] .
67 / 1 قال القاضي عياض [1] -في قوله: { وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } -:"أي: رفع الصوت فيه بغير اسم الله".
68/2وقال [2] "قوله تعالى: { وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ } وهي المقتولة بعصا أو بحجر وما لا حد له".
69 / 3 وقال [3] " { وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ } وهو الضرب بها لإخراج ما قسم الله لهم من أمر وتمييزه بزعمهم".
ـــــــــــــ
الدراسة:
أشار القاضي في هذه الآية إلى ثلاث مسائل:
* المسألة الأولى: معنى قوله تعالى { وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } .
(1) في"إكمال المعلم"4 / 179 .
(2) في"مشارق الأنوار"2 / 293 .
(3) في"المصدر السابق"2 / 193 .