ذهب القاضي عياض إلى أن المراد بالمعلقة في قوله: { فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَة} هي المرأة التي ليست بأيم ولا ذات زوج ، وهو الذي عليه عامة أهل التفسير من الصحابة والتابعين ومن بعدهم . منهم ابن عباس - رضي الله عنهما - وسعيد بن جبير والربيع والحسن ومجاهد والضحاك والسدي [1] وبه قال الواحدي [2] والسمعاني [3] والبغوي [4] وابن عطية [5] وغيرهم .
قال الزجاج [6] :"كالمحبوسة لا أيمًا ولا ذات بعل".
وقال ابن عطية [7] :"أي: لا هي أيم ولا ذات زوج".
وقال ابن كثير [8] :"معناه: لا ذات زوج ولا مطلقة".
(1) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"7 / 573 - 575 ، وانظر تفسير ابن كثير"2 / 430 ."
(2) في"الوجيز"1 / 294 .
(3) في"تفسير القرآن"1 / 487 .
(4) في"معالم التنزيل"2 / 295 .
(5) في"المحرر الوجيز"4 / 274. وانظر"معاني القرآن الكريم"2 / 210 ،"الجامع لأحكام القرآن"5 / 407 ،
"التسهيل"1 / 160 ،"فتح القدير"1 / 521 ،"محاسن التأويل"2 / 511 ،"التحرير والتنوير"3 / 218 .
(6) في"معاني القرآن وإعرابه"2 / 119 .
(7) في"المحرر الوجيز"4 / 274 .
(8) في"تفسيره"2 / 430 .