قال الله تعالى: {يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا} [المزمل:14]
347 / 1 قال القاضي عياض [1] :"والرجفان: الاضطراب وكثرة الحركة، ومنه {يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ } ".
ـــــــــــــــــ
الدراسة:
فسر القاضي الرجفان في قوله: {يَوْمَ تَرْجُفُ} بأنه الاضطراب وكثرة الحركة وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم الطبري [2] والزجاج [3] والبغوي [4] والقرطبي [5] وأبو حيان [6] وابن كثير [7] والشوكاني [8] وغيرهم .
قال الطبري [9] :"ورجفان ذلك: اضطرابه بمن عليه".
وقال القرطبي [10] :"أي: تتحرك وتضطرب بمن عليها".
وقد دلت لغة العرب على أن الرجفة: الاضطراب والتحرك الشديد . [11]
(1) في"إكمال المعلم"1 / 484 .
(2) في"جامع البيان"23 / 385 .
(3) في"معاني القرآن وإعرابه"5 / 242 .
(4) في"معالم التنزيل"8 / 255 .
(5) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 47 .
(6) في"البحر المحيط"10 / 317 .
(7) في"تفسيره"8 / 256 .
(8) في"فتح القدير"5 / 318 ، وانظر"الوجيز"2 / 1146 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 6 / 82 ،"الكشاف"4 / 641 ،"زاد المسير"8 / 393 ،"التفسير الكبير"30 / 160 ،"إرشاد العقل السليم"9 / 52 ،"محاسن التأويل"7 / 200 .
(9) في"جامع البيان"23 / 385 .
(10) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 47 .
(11) انظر"لسان العرب"مادة"رجف".