346 / 3 قال القاضي عياض [1] :"قسط إذا: جار ، قال الله تعالى: {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا } ".
ـــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب القاضي إلى أن المراد بقسط في قوله: { الْقَاسِطُونَ } أي: جار وإلى هذا ذهب جمع من المفسرين منهم ابن قتيبة [2] والطبري [3] والزجاج [4] والقرطبي [5] وغيرهم .
يقال: قسط يَقْسِط فهو قاسط: إذا جار وعدل عن الحق. [6]
قال الطبري [7] :"يقول: وأما الجائرون عن الإسلام".
وقال القرطبي [8] :"أي: الجائرون عن طريق الحق والإيمان".
(1) في"إكمال المعلم"6 / 227 .
(2) في"تفسير غريب القرآن"ص 490 .
(3) في"جامع البيان"23 / 334 .
(4) في"معاني القرآن وإعرابه"5 / 235 .
(5) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 17 . وانظر"تفسير القرآن"للسمعاني 6/ 68،"معالم التنزيل"8/ 241،"التفسير الكبير"30 / 141 ،"فتح القدير"5 / 308 .
(6) انظر"الصحاح"،"لسان العرب"مادة"قسط".
(7) في"جامع البيان"23 / 334 .
(8) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 17 .