ذهب القاضي إلى أن المراد بقوله: { فَنُزُل } أي: ما أعد لهم من غداء حين ينزلون . وإلى هذا ذهب عامة المفسرين- أن النزل: هو ضيافتهم ورزقهم الذي أعد لهؤلاء الكفار عند نزولهم في دارهم التي هي النار- منهم الطبري [1] والبغوي [2] والقرطبي [3] وابن كثير [4] والشوكاني [5] والشنقيطي [6] وغيرهم .
قال الطبري [7] :"فله نزل من حميم ، قد أغلي حتى انتهى حرُّه، فهو شرابه".
وقال البغوي [8] :"فالذي يعد لهم حميم جهنم".
وقال ابن كثير [9] :"أي: فضيافة".
وقد دلت لغة العرب على أن النزل هو: ما أعد للضيف إذا نزل عليه. [10]
(1) في"جامع البيان"22 / 382 .
(2) في"معالم التنزيل"8 / 27 .
(3) في"الجامع لأحكام القرآن"17 / 234 .
(4) في"تفسيره"7 / 551 .
(5) في"فتح القدير"5 / 162 .
(6) في"أضواء البيان"7 / 783 . وانظر"معاني القرآن وإعرابه"5 / 118 ،"الوسيط"4 / 242،"تفسير القرآن"للسمعاني 5 / 363 ،"زاد المسير"8 / 146 .
(7) في"جامع البيان"22 / 382 .
(8) في"معالم التنزيل"8 / 27 .
(9) في"تفسيره"7 / 551 .
(10) انظر"لسان العرب"مادة"نزل".