وقال الواحدي [1] :" { ذِي قُوَّةٍ } من صفة جبريل ، { عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ } ذي مكانة ومنزلة ، { مُطَاع ٍ ثَمَّ } تطيعه الملائكة في السماء { أَمِينٍ } على الوحي".
وقال القرطبي [2] :" { َلا أُقْسِمُ } أي: أقسم ... {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ } ، هذا جواب القسم .. { كَرِيمٍ } على الله".
قال الله تعالى: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ } [التكوير: 18]
362 / 4 قال القاضي عياض [3] :"أي: إذا امتد حتى يصير نهارًا بينًا".
ـــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب القاضي إلى أن المراد بقوله: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ } أي: إذا امتد حتى يصير نهارًا بينًا. وإلى هذا ذهب عامة المفسرين وأن المراد إقبال النهار وبيانه . فهو المروي عن قتادة [4] وبه قال الطبري [5] والواحدي [6] والبغوي [7] والقرطبي [8] وابن كثير [9] والسعدي [10] وغيرهم .
قال الطبري [11] :"وضوء النهار إذا أقبل وتبين".
وقال القرطبي [12] :"أي: امتد حتى يصير نهارًا واضحًا".
وقال في اللسان [13] :"وتنفس الصبح أي: تبلج وامتد حتى يصير نهارًا بينًا".
(1) في"الوجيز"2 / 1178 .
(2) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 236 ، 240 .
(3) في"إكمال المعلم"5 / 229 .
(4) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"24 / 163 .
(5) في"جامع البيان"24 / 162 .
(6) في"الوجيز"2 / 1178 .
(7) في"معالم التنزيل"8 / 349 .
(8) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 240 .
(9) في"تفسيره"8 / 338 .
(10) في"تيسير الكريم الرحمن"5 / 377 وانظر"تفسير القرآن"للسمعاني 6 / 169 ،"فتح القدير"5/ 319 ،"محاسن التأويل"7 / 271 ،"تفسير القرآن الكريم - جزء عم"لابن عثيمين ص 76 .
(11) في"جامع البيان"24 / 162 .
(12) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 240 .
(13) مادة"نفس".