فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 625

ذهب القاضي إلى أن المراد بالزوج في قوله: { وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً } أي: الصنف . وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم ابن عباس-رضي الله عنهما- ومجاهد [1] وابن قتيبة [2] والطبري [3] والبغوي [4] وابن عطية [5] والقرطبي [6] وابن كثير [7] والشوكاني [8] وغيرهم .

قال القرطبي [9] :"أي: أصنافًا ثلاثة، كل صنف يشاكل ما هو منه".

وقال ابن كثير [10] :"أي: ينقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف".

وقال في اللسان [11] :"والزوج: الصنف".

قال الله تعالى: { وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ } [الواقعة:27]

وقال تعالى: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ } [الواقعة: 41]

320 / 4 قال القاضي عياض [12] :" { مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ } و { مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ } وشبهه أي: ما أعجب أمرهم وأهوله وأعظمه في النعيم أو العذاب، ولكن تكرير الاسم أدخل من الكناية في باب التهويل والتعظيم".

ـــــــــــــــ

الدراسة:

(1) ذكره عنهما ابن كثير في"تفسيره"7 / 515 .

(2) في"تفسير غريب القرآن"ص 445 .

(3) في"جامع البيان"22 / 286 .

(4) في"معالم التنزيل"8 / 8 .

(5) في"المحرر الوجيز"15 / 358 .

(6) في"الجامع لأحكام القرآن"17 / 198 .

(7) في"تفسيره"7 / 515 .

(8) في"فتح القدير"5 / 148 . وانظر"معاني القرآن وإعرابه"5 / 108 ،"تفسير القرآن"للسمعاني5/ 342 ،"الكشاف"4 / 456 ،"زاد المسير"8 / 132،"التفسير الكبير"29 / 125،"أنوار التنزيل"2 / 458،"إرشاد العقل السليم"8 / 188،"روح المعاني"14 / 131 ،"أضواء البيان"7 / 767 .

(9) في"الجامع لأحكام القرآن"17 / 198.

(10) في"تفسيره"7 / 515 .

(11) مادة"زوج".

(12) في"بغية الرائد"ص 106 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت