من قول العرب: بسست الإبل أبُسها أي: سقتها. [1]
وذهب بعض المفسرين إلى أن المعنى: نزعت من أماكنها وقلعت وهو قول للحسن. [2]
ويشهد له [3] قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} [طه:105] .
ولا تنافي بين هذه المعاني، وكتاب الله يشهد لها .
قال القرطبي [4] :"والمعنى متقارب".
وقال الشنقيطي [5] :"وقوله تعالى: { وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا } في معناه لأهل العلم أوجه متقاربة لا يكذب بعضها بعضًا، وكلها حق ، وكلها يشهد له قرآن".
قال الله تعالى: { وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً } [الواقعة: 7]
318-319 / 2-3 قال القاضي عياض [6] :"والزوج: الصنف، ومنه: { وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً } ".
ـــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) انظر"لسان العرب"مادة"بسس".
(2) انظر هذا القول وحكايته عن الحسن في"النكت والعيون"5 / 447 ،"الوسيط"4/232،"تفسير القرآن"للسمعاني 5 / 342،"الجامع لأحكام القرآن"17 / 197 ،"فتح القدير"5 / 147 .
(3) انظر"أضواء البيان"7 / 766 .
(4) في"الجامع لأحكام القرآن"17 / 197 .
(5) في"أضواء البيان"7 / 764. وانظر"أنوار التنزيل"2 / 458 ،"إرشاد العقل السليم"8 / 188 .
(6) في"إكمال المعلم"7 / 469 ،"بغية الرائد"ص 166 .