وقال ابن القيم [1] :"يغفر ذنبًا، ويفرج كربًا، ويكشف غمًا، وينصر مظلومًا ، ويأخذ ظالمًا، ويفك عانيًا، ويغني فقيرًا، ويجبر كسيرًا، ويشفي مريضًا، ويقيل عثرة، ويستر عورة، ويعز ذليلًا، ويذل عزيزًا، ويعطي سائلًا، ويذهب بدولة ، ويأتي بأخرى، ويداول الأيام بين الناس، ويرفع أقوامًا، ويضع آخرين، يسوق المقادير التي قدرها قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف عام إلى مواقيتها، فلا يتقدم شيء منها عن وقته ولا يتأخر، بل كل منها قد أحصاه كما أحصاه كتابه، وجرى به قلمه، ونفذ فيه حكمه، وسبق به علمه".
فالمراد الشؤون التي يبديها لا شؤون يبتديها [2]
(1) في"طريق الهجرتين"ص 217 .
(2) هذه عبارة مأثورة عن الحسين بن الفضل لما سأله عبد الله بن طاهر عن هذه الآية، وقد صح أن القلم جف بما هو كائن إلى يوم القيامة .انظر"الجامع لأحكام القرآن"17/167،"البحر المحيط"1/ 62 ،"روح المعاني"15/ 110.