وقال البغوي [1] :"هذه الكنايات راجعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وها هنا وقف، { وَتُسَبِّحُوه } : أي: تسبحوا الله".
وقال ابن عطية [2] :"وقال الجمهور: {وَيُعَزِّرُوهُ وَيوَقِّرُوهُ ُ} هما للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، {وَيُسَبِّحُوه } هي لله".
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [الفتح:10] .
294/2 قال القاضي عياض [3] :" {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ} يعني: بيعة الرضوان ، أي: إنما يبايعون الله ببيعتهم إياك {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } يريد عند البيعة ،قيل:قوة الله ، وقيل ثوابه ، وقيل: منته ، وقيل: عقده. وهذه استعارات وتجنيس في الكلام وتأكيد لعقد بيعتهم إياه".
ــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) في"معالم التنزيل"7 / 299 .
(2) في"المحرر الوجيز"15 / 94، وانظر"جامع البيان"21 / 253 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 5 / 193،"زاد المسير"7 / 427،"تفسير ابن كثير"7 / 329 .
(3) في"الشفا"1 / 50 .