284 / 6 قال القاضي عياض [1] :"أي: وحدوا الله، وآمنوا به، ثم استقاموا فلم يحيدوا عن توحيدهم، ولا أشركوا به غيره، والتزموا طاعته إلى أن توفوا على ذلك ، وعلى ما قلنا أكثر المفسرين من الصحابة فمن بعدهم ، وهو معنى الحديث إن شاء الله تعالى [2] . قال عمر بن الخطاب: استقاموا على طاعة الله ، ولم يروغوا روغان الثعلب [3] ".
ـــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) في"إكمال المعلم"1 / 275 .
(2) أي: أن معنى الاستقامة في الآية هو معنى ما ورد في الحديث الذي أخرجه مسلم في"الإيمان"باب"جامع أوصاف الإسلام"حديث ( 62 ) ، ورقمه العام ( 38 ) ، 1/ 65 من رواية سفيان بن عبد الله الثقفي حين قال: (قلت يا رسول الله: قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم ) .
(3) أخرجه عنه أحمد في"الزهد"ص 115، والطبري في"جامع البيان"20 / 425 .