فسر القاضي الهداية في الآية في قوله: { فهَدَيْنَاهُم } بأنها الدلالة والبيان . وإلى هذا ذهب أهل التفسير من السلف ومن بعدهم فهو المروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وقتادة والسدي وابن زيد [1] ، وبه قال الطبري [2] وابن عطية [3] والقرطبي [4] وابن كثير [5] والشنقيطي [6] وغيرهم.
قال الطبري [7] :"وأما ثمود فبينا لهم سبيل الحق وطريق الرشاد".
وقال القرطبي [8] :"أي: بينا لهم الهدى والضلال".
وقال الشوكاني [9] :"أي بينا لهم سبيل النجاة ، ودللناهم على طريق الحق".
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } [فصلت: 30]
(1) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"20 / 402 .
(2) في"جامع البيان"20 / 402 .
(3) في"المحرر الوجيز"14 / 173 .
(4) في"الجامع لأحكام القرآن"15 / 349 .
(5) في"تفسيره"7 / 169 .
(6) في"أضواء البيان"7 / 125 .وانظر"معاني القرآن الكريم"6 / 256 ،"الوجيز"2 / 953 ،"محاسن التأويل"6 / 149 ،"تيسير الكريم الرحمن"4 / 391 .
(7) في"جامع البيان"20 / 402 .
(8) في"الجامع لأحكام القرآن"15 / 349 .
(9) في"فتح القدير"4 / 511 .